السيد مرتضى العسكري

286

عقائد الإسلام من القرآن الكريم ( عقائد اسلام در قرآن كريم ) ( فارسى )

مىرساند . اين اثر گاهى ويژه برخى كارهاى دنيائى مىگردد ، و از جانب زورمندانى كه قدرت زيان‌رسانى دارند به انسانها مىرسد ، چنان كه در سخن موسى عليه السّلام در مناجات با پروردگار خود ، در سوره شعرا آمده است : وَ إِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَ لا يَتَّقُونَ * قالَ رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ * وَ يَضِيقُ صَدْرِي وَ لا يَنْطَلِقُ لِسانِي فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ * وَ لَهُمْ عَلَيَّ « ذَنْبٌ » فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ * قالَ كَلَّا فَاذْهَبا بِآياتِنا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ * و هنگامى كه پروردگارت موسى را ندا داد كه به سراغ قوم ستمگر برو ، قوم فرعون ، آيا آنان پرهيز نمىكنند ؟ ! موسى عرض كرد : پروردگارا ! من از آن بيم دارم كه دروغگويم بخوانند ، و سينه‌ام تنگ شود ، و زبانم گويا نگردد ، پس به سوى هارون فرست . و آنان را بر عهده من « گناهى » است كه مىترسم مرا بكشند ، فرمود : چنين نيست ، شما هر دو با آيات ما برويد ، ما با شما بوده و مىشنويم ! « 1 » كار موسى [ ذنب او ] همان كشتن شخص قبطى بود كه در آيات سوره قصص چنين آمده است : وَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هذا مِنْ شِيعَتِهِ وَ هذا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ * قالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ * فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قالَ لَهُ مُوسى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ * فَلَمَّا أَنْ أَرادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما قالَ يا مُوسى أَ تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ

--> ( 1 ) - شعرا / 10 - 15